الوطن العربى اليومية - القاهرة ..
نفى
المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد صحة ما نقلته
بعض الصحف العربية عن تواجد عسكري مصري على الأراضي السورية، مؤكدا أن تلك
المزاعم لا وجود لها.
وشدد في تصريح له اليوم على التزام مصر بمبدأ
عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشيرًا إلى أن هناك إجراءات دستورية
وقانونية ينبغي اتخاذها قبل إرسال أي جندي أو معدة مصرية خارج الحدود،
وتلك الإجراءات لا تتم في الخفاء أو دون إعلام الشعب المصري بأهداف أي خطوة
من هذا القبيل.
تابع القراءة
Résuméabuiyad

الوطن العربى اليومية - القاهرة ..
قضت
المحكمة الدستورية العليا في مصر بعدم دستورية المادة العاشرة في قانون
التظاهر المثير للجدل، وهي تنص على أنه يجوز لوزير الداخلية إلغاء التظاهرة
بعد تلقي إخطار بها.
وقالت المحكمة القضاء فقط هو المخول له برفض
أو قبول الإخطار بالتظاهر وليس السلطة التنفيذية "التي تراجع فقط البيانات
المطلوبة قانونا في الإخطار".
وأكدت - في منطوق حكمها - على أن الدستور فرض قيودا على السلطتين التشريعية والتنفيذية لصون الحقوق والحريات العامة.
ويعد حكم المحكمة الدستورية نهائيا، ولا يجوز الطعن عليه وهو ملزم في نصه.
ورفضت
المحكمة دعاوى أخرى مقامة من عدد من الحقوقيين المصريين تطعن في دستورية
ثلاث مواد أخرى في القانون، حيث أيدت المحكمة الإجراءات التي نصت عليها
المادة 8 من القانون والخاصة بوجوب الإخطار وشروطه، والعقوبات المترتبة على
الخروج القواعد المنظمة لهذا القانون.
وقال المحامي خالد علي، أحد
مقيمي الدعوى التي طعنت في دستورية سلطة وزير الداخلية بإلغاء التظاهرات،
لبي بي سي إن "الحكم يعتبر إقرارا ضمنيا من المحكمة بدستورية قانون
التظاهر".
وأشار إلى أن الحكومة والبرلمان يحق لهما تعديل تلك المادة فقط، أو تعديل مزيد من المواد في القانون.
ومن
المنتظر أن يقوم مجلس النواب المصري بتشريع نصوص بديلة عن النص المطعون في
دستوريته، حسب تصريحات سابقة لأعضاء مجلس النواب ووزراء في الحكومة.
وأثار
قانون التظاهر جدلا كبيرا خلال الأعوام الثلاثة الماضية مع رفض وزارة
الداخلية معظم طلبات التظاهر، ويعتبر حقوقيون وقانونيون القانون يهدف إلى
منع التظاهر وليس فقط تنظيمه.
وكانت هيئة المفوضين بالمحكمة
الدستورية العليا، وهي هيئة استشارية للمحكمة تعد تقريرا في كافة الدعاوى
ورأيها غير ملزم، انتهت فى تقريرها حول القانون إلى التوصية بدستورية
المادتين 8 و10، لكونهما لم يتعرضا للحق فى الإضراب السلمي المنصوص عليه فى
المادة 15 من الدستور.
كما انتهى التقرير إلى عدم دستورية المادتين 7 و19، مستندا إلى أنهما شابهما الغموض والتجهيل والالتباس، وفقا للتقرير.
تابع القراءة
Résuméabuiyad
الوطن العربى اليومية - القاهرة ..
يعتقد
معظم الرجال أن النساء الجميلات اللواتي يتميزن بالأناقة والذكاء يسهل
عليهن الدخول في علاقة عاطفية لكن الحقيقة تثبت العكس حيث أن أغلب هؤلاء
النساء في الواقع بلا شريك.
فيما يلي لائحة تتضمن 10 أسباب تجعل منهن وحيدات بدون وجود رجال بجانبهن:
تعرف قيمتها ولا تريد لأي أحد امتلاكها:
المرأة الجميلة تعرف ما تريد وما تستحق، ولديها مستويات عالية ولن تقبل أن تكون مع أي شخص عادي.
ترهب الرجال:
المرأة التي تتميز بجمالها وذكائها وثقتها بنفسها القوية تجعل الرجال يتهربون منها، ولا يتجرأون على تجربة حظهم معها.
لا تبحث على ما يريده الآخرون:
لا
تريد تكوين عائلة وامتلاك زوج وأولاد مثل الآخرين، فهي لا تسعى بالضرورة
أن تكون مثلهم لأن لديها تطلعات أخرى أكثر أهمية بالنسبة لها.
مستقلة جدا:
لا
تحتاج أن يكون رجل في حياتها حتى تكون لها حياة اجتماعية مريحة، سواء من
الناحية المالية أو النفسية، فهي مستقلة في كل هذه الأمور.
خائفة من الفشل:
تخاف المرأة الجميلة من فشل علاقتها وانفصالها عن شريك حياتها، لذا تفضل الانتظار وعدم التسرع حتى تتوفر لها كل الضمانات الكافية.
تفضل حياتها المهنية:
تختار التركيز على إنجاح حياتها المهنية، ولا تريد لانشغالاتها الأسرية التحكم في حياتها.
متطلبة جدا:
ولأن معايير المرأة الجميلة عالية جدا، تريد من شريك حياتها أن يلبي طلباتها بكل مستوياتها.
مثالية لدرجة لا تعتر على ما تستحق:
تعرف أنها مثالية جدا وتريد العثور على ما تستحق فعلا رغم أنه ليس بالسهل.
لا تهتم بالمراحل العمرية:
لا
تريد الزواج بأول شخص يتقدم لها والإنجاب بعد فترة قصيرة لأنها ليست قلقة
من مرور الزمن، وتفضل الانتظار حتى تعتر على الشخص المناسب.
تريد تحسين حياتها:
تريد المرأة الجميلة دائما تحسين حياتها الشخصية والمالية قبل الارتباط والزواج.
تابع القراءة
Résuméabuiyad
الوطن العربى اليومية - جنيف ، رويترز..
أعلنت
منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة أن فيروس زيكا والمضاعفات المرتبطة به لم
تعد تمثل حالة طوارئ دولية لكنها قالت إنها ستواصل العمل على منع انتشار
المرض من خلال "برنامج قوي".
وفي بيان قالت لجنة الطوارئ في المنظمة
التي أعلنت المرض (حالة طوارئ صحية دولية) في فبراير شباط إنها تعتبر أن
"فيروس زيكا والمضاعفات المرتبطة به يبقى تحديا صحيا هاما للصحة العامة بما
يتطلب إجراءات مكثفة لكنه لم يعد يمثل حالة طوارئ صحية عامة على المستوى
الدولي."
وقال الدكتور بيتر سلامة المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ
في منظمة الصحة العالمية في إفادة صحفية "لا نقلل من خطورة (فيروس) زيكا من
خلال تصنيف ذلك كبرنامج عمل طويل الأمد بل نرسل رسالة مفادها أن زيكا
مازال باقيا."
تابع القراءة
Résuméabuiyad