الوطن العربى اليومية -الرباط : محمود بومباري..
غياب
انتقال أي لاعب من الدوري المغربي إلى أوروبا في ميركاتو الشتاء..لم يكن
الحدث لأن الفتي المشاكس عادل تاعرابت صنع الحدث في آخر أنفاس الانتقالات
الشتوية، حيث أضحى أول مغربي ينتقل الى واحد من أعرق الاندية الأوروبية اي
سي ميلان الى نهاية الموسم، مع إمكانية شراء العقد بـ 7 ملايين يورو.. حيث
فرصة العمر ليصبح نجما متألقا رفقة النجوم الكبار. ويعيد ملحمة صنعها
لاعبون مغاربة تألقوا في سماء الكرة الأوروبية، ونجوم لازالوا يتألقون في
الدوريات الأوروبية كبنعطية وعوبادي والزهر والسعيدي.
وفي
الوقت الذي أضحى فيه الدوري عاجزا عن تقديم لاعبين كبار تلفت أنظار أوروبا
كما كان الشأن قبل سنوات كالزاكي وبودربالة والحداوي والتيمومي وبصير..
يبرز جيل عادل تاعرابت ونور الدين امرابط وزكرياء الأبيض.. ليعلن عن نفسه
كأسماء وعناوين الميركاتو الشتوي في أوروبا لتضاف للاعبين مغاربة وعرب
يصنعون فصول التألق في الملاعب الاوربية.. وستكون أندية اي سي ميلان
الايطالي، ومالقا الاسباني، وفيتيس ارنهايم الهولندي، وباليرمو الايطالي
محطات بها سيحاول الوافدون الجدد تمثيل كرة القدم المغربية لاعادة الدفء
والأمل للجماهير التي لازلت تبحث عن هوية منتخبها الأول.
في
المشهد الأخير لانتقالات اللاعبين يبحث اللاعبون المغاربة عن مساحة جديدة
للتألق ضمن أندية أوروبية لاتمنح الفرصة ولاتفتح الابواب الا للمميزين.
تابع القراءة
Résuméabuiyad
الوطن العربى اليومية - القاهرة ..
وداعاً فيدل كاسترو .. وداعاً يا آخر الزعماء الحقيقيين فى عالم الأمس واليوم .. يا آخر السياسيين ذوى الحنكة الاستراتيجية الفاعلة الوطنية ونصير قضيانا العربية عامّةً ضد الاستعمار فى القرن العشرين وحتى الآن ونصير القضية الفلسطينية خاصّةً وحركات التحرر العربية والافريقية البطل .. وداعاً أيها المناضل البطل الحقيقى - ورفيقك ارنستو تشى جيفارا - من أجل تحرير أمريكا اللاتينية كاملة من قبضة وهيمنة النفوذ الامريكى والاستعمارى الغاشم .
وداعاً يا من وقفت بكل قوة وعناد وعزة وكرامة في وجه الهيمنة الأميركية على أمريكا اللاتينية وأقمت دولتك كوبا مناهضة للولايات المتحدة التى لا تبعد عن بلادك سوى 140 كيلو متر فقط وجعلت الرعاية الصحية والتعليم في متناول الفقراء الذين كانوا همك الأول كما كنت مصدر إلهام لحركات اشتراكية عدة حول العالم لا سيما فى أمريكا اللاتينية فرسّخت للقومية الكوبية وعزة أمريكا اللاتينية رغم أنف الولايات المتحدة الأمريكية ذات القوة والنفوذ والتى - أكرر لكل عقل يعى - لا تبعد عنك سوى 140 كيلو متر فقط ولم تأبه بخطورة هذا - عكس ذيولها وأذنابها على بعد مئات الآلاف من الأميال منها عبيدها وصبيانها من قادة وحكام - بل كنت ندّاً عنيداً لها ما حييت ولم تهتز إرادتك الثورية ولا عزيمتك هذه رغم انهيار الاتحاد السوفيتى حليفك آنذاك فكنت إرادة صلبة قوية وعزيمة فولاذية فى ذاتك ، ولم أنس جملتك الشهيرة منذ عشرة أعوام : "أنا سعيد حقا بأنني بلغت الثمانين من العمر. لم أتوقع ذلك مطلقا على الأقل مع وجود دولة جارة هى أقوى دولة في العالم ، تحاول قتلي كل يوم".
وداعاً أيها (الكومندانتي) الذى حوَّلت معركتك وثوريتك وكفاحك ضد قوى البطش والاستبداد إلى إنتاج وثروة وثورة على الفقر والجهل والمرض والتبعيّة لغير الوطن فى كوبا إلى ثورة اقتصادية قومية وثورة لصالح التعليم والصحة .
وداعاً أيها " الكومندانتى " العظيم نصير حركات التحرر فى العالم كله وآخر الثوار المناضلين الأحرار الحقيقيين حول العالم بل وآخر هؤلاء المفجرين لها والملهمين بها ومفكريها ضد قوى البغى والطغيان حول العالم .. وداعاً يا آخر الزعماء بحق .. وداعاً يا آخر المناضلين بايمان من أجل عزة وكرامة ورفعة وطنه وقوميته ، بل وللانسانية جمعاء .. وداعاً أيها الرمز العظيم .. وداعاً يا أيقونة ودُرّة لا تنسى ولا تسقط أبدا من على تاج الثورة العالمية فى العصر الحديث .. وداعاً ايها الزعيم الفذ العظيم فيدل كاسترو ..
تابع القراءة
Résuméabuiyad